جمهورية مصر العربيةبوابة النتائج المصريةالخميس ٢٧ أغسطس ٢٠٢٦
عاجلنتيجة تقليل الاغتراب ٢٠٢٦ ظهرت رسميًّا — رابط الاستعلام وبطاقة الترشيح النهائيةتنسيق المرحلة الثالثة ٢٠٢٦ يفتح السبت ٢٩ أغسطس بحد أدنى ٥٠٪ — المواعيد وخطوات تسجيل الرغباتالدور الثاني: اليوم آخر امتحانات النظام الحديث والقديم حتى ٣١ أغسطس — ماذا بعد آخر امتحان؟

266 ألف طالب في المرحلة الثانية.. أكبر مراحل التنسيق

طالبات يراجعن أوراقهن بعد الامتحان
طالبات يراجعن أوراقهن بعد الامتحان

رقم يعيد رسم المشهد

مع إعلان الحد الأدنى لتنسيق المرحلة الثانية، أُعلن معه رقم يستحق التوقف: نحو 266,931 طالبًا وطالبة من النظامين الحديث والقديم مقرر تقدمهم لهذه المرحلة — أي ما يقارب ثلاثة أضعاف عدد طلاب المرحلة الأولى البالغ 94,767 طالبًا.

وهذا الفارق ليس مصادفة بل طبيعة المراحل: فالأولى تخص قمة المجاميع وهي شريحة ضيقة بحكم توزيع الدرجات، بينما تقع في نطاق الثانية الكتلة الأكبر من الطلاب. ومن هنا تصير هذه المرحلة أكبر مراحل التنسيق وأشدها ازدحامًا.

المقارنة بالأرقام: المرحلة الأولى 94,767 طالبًا · المرحلة الثانية نحو 266,931 طالبًا من النظامين · أي ما يقارب ثلاثة أضعاف.

ماذا يعني الزحام لفرصك؟

أول ما يخطر ببال الطالب: عدد أكبر يعني منافسة أشرس. والحقيقة أدق من ذلك: العدد الأكبر يقابله كذلك عدد أكبر من المقاعد المتاحة في هذه المرحلة، لأن الكليات التي تستوعب هذه الشريحة أوسع وأكثر تنوعًا من كليات القمة.

لكن يبقى أثر واحد لا ينكر: في نطاق مزدحم يصير الفارق بين المجاميع ضئيلًا جدًا، وقد تفصل درجة واحدة بين مئات الطلاب. ولهذا يصير ترتيب الرغبات في هذه المرحلة تحديدًا أهم مما هو في أي مرحلة أخرى.

قاعدة النطاقات تصير ضرورة لا نصيحة

في المرحلة الأولى قد ينجو طالب بقائمة قصيرة لأن خياراته محدودة أصلًا. أما هنا فالقائمة القصيرة انتحار: مع مئات الآلاف في نطاق متقارب، أي خانة فارغة تتركها قد تكون بالضبط الكلية التي كنت سترشَّح لها.

املأ كل خانة متاحة، ووزّع رغباتك على ثلاثة نطاقات: كليات فوق نطاقك بقليل تستحق المحاولة، وكليات في نطاقك تمامًا وهي الأرجح، وكليات تحته تقبلها فعلًا وتشكّل شبكة أمانك. القائمة الموزّعة تنجو مهما تحركت الحدود، والمبنية على مستوى واحد تسقط كلها مع أول انحراف.

النظامان معًا في مرحلة واحدة

الرقم المعلن يجمع طلاب النظام الحديث والنظام القديم معًا، ولكل منهما حده الأدنى المستقل المعلن. وهذا يعني أن المفاضلة تجري وفق قواعد تراعي اختلاف نظامي التقييم، لا بمقارنة مباشرة بين مجموع من هنا ومجموع من هناك.

ولطلاب النظام القديم تحديدًا نقول: راجع حدك المستقل ونسبتك المئوية المحسوبة على إجمالي نظامك، ولا تقارن رقمك برقم زميل في النظام الحديث. فقد أفردنا لهذا ملفًا مستقلًا يشرح الفارق بالتفصيل في قسم التنسيق عندنا.

لا تنتظر آخر يوم

مع عدد بهذا الحجم، تصير ذروة اليوم الأخير مشكلة تقنية حقيقية لا مجرد إزعاج: مئات الآلاف يحاولون الدخول والحفظ في ساعات متقاربة. ومن يؤجل إلى الأحد يخوض معركتين لا واحدة — مع قراره ومع الزحام.

ولهذا فالنصيحة الأهم في هذه المرحلة تحديدًا: سجّل في اليومين الأولين. التعديل متاح مجانًا حتى لحظة الغلق، فلا شيء يمنعك من التسجيل مبكرًا ثم المراجعة لاحقًا بهدوء. والأمان في أن يكون لك قائمة محفوظة منذ اليوم الأول مهما حدث بعدها.

اقرأ حدود المرحلة الأولى بعين المخطط

الحدود التي أُعلنت للمرحلة الأولى ليست خبرًا لأصحابها وحدهم — إنها خريطة لك أنت. فهي تخبرك أي الكليات امتلأت عند مجاميع عالية وأيها ما زال يتنفس، وأين ذهب إقبال هذا العام تحديدًا.

وكل كلية لم تُستوفَ مقاعدها في المرحلة الأولى تعود بمقاعدها إلى مرحلتك. فاقرأ خريطة الحدود المعلنة بعين من يبحث عن الفرص لا بعين المتفرج، وستجد فيها إشارات عملية تفيدك في ترتيب قائمتك أكثر من أي تخمين متداول.

لا تقارن نفسك بالمرحلة الأولى

مقارنة نفسية مؤذية يقع فيها كثيرون هذه الأيام: متابعة أخبار ترشيحات زملاء المرحلة الأولى والشعور بأن القطار فات. والحقيقة أن مرحلتك مرحلة مستقلة بمقاعدها وكلياتها وفرصها، ولها خريجون ناجحون كأي مرحلة.

وفي كل عام يدخل من المرحلة الثانية طلاب يتفوقون في كلياتهم على من سبقوهم بمجاميع أعلى — فالكلية إطار والطالب هو المضمون. ركّز على قرارك أنت في الأيام الخمسة القادمة، فهو وحده ما تملكه ويصنع مستقبلك.

معك يومًا بيوم حتى الغلق

نبدأ من غد تغطية يومية للمرحلة الثانية كما فعلنا مع الأولى: العداد الرسمي للمسجلين أولًا بأول، وكل بيان جديد من مكتب التنسيق، وتنبيهات قبل الغلق، ثم الترشيحات وحدود الكليات فور إعلانها.

وأدواتنا مفتوحة لك مجانًا بلا تسجيل: حاسبة الكليات المتوقعة، وقوائم الفحص قبل الحفظ، وملفات ترتيب الرغبات وأخطائها الشائعة. تابعنا في قسم التنسيق وشارك الملف مع كل من بدأ مرحلته اليوم.

وأخيرًا: لا تجعل حجم الرقم يخيفك. فمئتان وستة وستون ألفًا ليسوا صفًّا واحدًا يتنافس على مقعد واحد، بل شريحة عريضة تتوزع على عشرات الكليات والمعاهد في جامعات الجمهورية كلها، وكل طالب فيها يتنافس فعليًا مع من يشاركه نطاقه القريب ورغباته المتشابهة لا مع الجميع.

ركّز على ما تملكه أنت: نصف ساعة بحث جيد عن كلية، وترتيب صادق لقائمتك، وتسجيل مبكر بلا زحام. هذه الثلاثة في متناول يدك تمامًا، وهي وحدها ما يصنع الفارق بين من يرتاح لترشيحه ومن يندم عليه بعد أسابيع قليلة من بداية العام الدراسي الجامعي الجديد.

أسئلة شائعة

كم عدد طلاب المرحلة الثانية 2026؟
نحو 266,931 طالبًا وطالبة من النظامين الحديث والقديم — أي ما يقارب ثلاثة أضعاف عدد المرحلة الأولى.
هل العدد الكبير يقلل فرصي؟
العدد الأكبر يقابله مقاعد أكثر وكليات أوسع؛ لكن تقارب المجاميع يجعل ترتيب الرغبات أهم مما في أي مرحلة أخرى.
لماذا يجب ألا أترك خانات فارغة؟
لأن النظام لا يرشحك لكلية لم تكتبها — وفي نطاق مزدحم قد تكون الخانة المتروكة هي كليتك التي كنت سترشَّح لها.
متى أسجّل خلال الأيام الخمسة؟
في اليومين الأولين — فالتعديل متاح مجانًا حتى الغلق، وذروة اليوم الأخير تعني زحامًا تقنيًا وضيق وقت معًا.

اقرأ أيضًا