جمهورية مصر العربيةبوابة النتائج المصريةالأربعاء ٢ سبتمبر ٢٠٢٦
عاجلغلق تسجيل رغبات المرحلة الثالثة مساء اليوم — ما يجب إنهاؤه قبل الغلقنتيجة الدور الثاني: نسبة النجاح ٩٢٫٢٪ للنظام الحديث — النسب الرسمية بالشعبالعام الدراسي يبدأ السبت ١٢ سبتمبر وحضور المعلمين ٥ سبتمبر — المواعيد المؤقتة حتى ١٠ سبتمبر

حوكمة المحتوى

سياسة التصحيحات والشفافية

كيف نتعامل مع الأخطاء: معايير التصحيح والإفصاح، وكيف تُبلّغنا عن خطأ في أي خبر أو رقم.

نُخطئ أحيانًا — والفارق أن يُصحَّح الخطأ بوضوح وسرعة، لا أن يُمحى بصمت.

مبدؤنا

كل خبر أو رقم يُنشر على نتيجة24 يخضع للمراجعة قبل النشر. وحين يثبت خطأ بعد النشر، نلتزم بأربعة أمور:

  1. التصحيح لا الحذف: نصحّح المعلومة في موضعها ولا نحذف الصفحة إخفاءً للخطأ.
  2. الإفصاح: نضيف ملاحظة تصحيح واضحة داخل المادة توضّح ما تغيّر ومتى.
  3. تحديث تاريخ التعديل: يُحدَّث dateModified في بيانات الصفحة المهيكلة ليعكس وقت التصحيح الفعلي.
  4. السرعة: الأخطاء التي تمسّ نتيجة طالب أو موعدًا رسميًا لها أولوية قصوى وتُعالَج فور ورودها.

أنواع التصحيح

كيف تُبلّغنا عن خطأ؟

راسلنا عبر صفحة اتصل بنا وحدّد:

نراجع كل بلاغ ونردّ عليه. والبلاغات المتعلقة ببيانات نتيجة أو مواعيد رسمية تُعالَج بأسرع ما يمكن.

ما لا نصحّحه

الاختلاف في الرأي أو التوقع ليس خطأً. أما ما نصفه بأنه رسمي فيجب أن يكون رسميًا، وأي إخلال بذلك خطأ نلتزم بتصحيحه.

حدود مسؤوليتنا

البيانات الرسمية تصدر عن جهاتها المختصة، ودورنا نقلها والتحقق منها وتيسير الوصول إليها. وعند أي تعارض تبقى الجهة الرسمية هي المرجع. وما نصفه بأنه مؤشر أو توقع نوضّحه صراحةً بوصفه كذلك ولا نقدّمه على أنه قرار رسمي.

اقرأ أيضًا: سياسة التحرير والمصداقية · هيئة التحرير والملكية · سياسة الخصوصية

لماذا ننشر سياسة تصحيح أصلًا؟

لأن الخطأ وارد في أي عمل تحريري يومي، والفارق بين جهة تستحقّ الثقة وأخرى لا تستحقّها ليس في خلوّها من الخطأ بل في ما تفعله حين تخطئ. ونحن نتعامل مع أرقام تخصّ مستقبل طلاب — درجات ومواعيد وشروط قبول — وخطأ واحد فيها قد يبني عليه أحدهم قرارًا.

ماذا نفعل حين نكتشف خطأً؟

  1. نتحقّق من الصواب من مصدره قبل أي تعديل.
  2. نصحّح المعلومة في متن المقال فورًا.
  3. نضع مربّع تصحيح ظاهرًا أعلى المقال يوضّح ما كان وما صار.
  4. نحدّث تاريخ التعديل على الصفحة.
  5. لا نحذف المقال ولا نتجاهل الخطأ في صمت.

ما الذي يستدعي تصحيحًا؟

كل خطأ يمسّ معلومة يمكن أن يُبنى عليها قرار: رقم، أو تاريخ، أو توزيع درجات، أو شرط قبول، أو اسم جهة. أما أخطاء الصياغة والإملاء فنصحّحها دون مربّع تصحيح لأنها لا تغيّر المعنى ولا تؤثّر في قرار أحد.

كيف تبلّغنا؟

استخدم النموذج في صفحة التواصل واختر «تصحيح معلومة في مقال»، وحدّد رابط الصفحة والفقرة وما تراه صوابًا. البلاغات المحدّدة تُعالَج أسرع بكثير من البلاغات العامة، ونحن نعدّ من يبلّغنا بخطأ شريكًا في جودة ما ننشره لا خصمًا.

روابط تهمّك