رسميًا: 220 درجة للعلمي و205 للأدبي حدّ المرحلة الثانية

الإعلان الذي انتظرته شريحة كاملة
أعلن الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي الحد الأدنى لتنسيق المرحلة الثانية للقبول بالجامعات الحكومية والمعاهد لعام 2026، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد بالمكتبة المركزية بجامعة القاهرة لإعلان نتيجة المرحلة الأولى وحدود ما بعدها.
والرقم المعلن للنظام الحديث: 220 درجة فأكثر للشعبة العلمية بنسبة 68.75%، و205 درجات فأكثر للشعبة الأدبية بنسبة 64.06%. وبهذا الإعلان تنتقل الدفة إلى شريحة جديدة من الطلاب كانت تنتظر دورها منذ ظهور النتيجة.
موعدك بدأ الآن.. خمسة أيام لا أكثر
بدأت أعمال تسجيل رغبات المرحلة الثانية اليوم الأربعاء الموافق الثاني عشر من أغسطس وتستمر حتى الأحد السادس عشر منه، أي خمسة أيام متتالية كاملة يُتاح خلالها التسجيل والتعديل عبر موقع التنسيق الإلكتروني.
وخذ من تجربة المرحلة الأولى درسها الأهم: الموعد المعلن نهائي ولا يُمد. فقد أُغلق باب المرحلة الأولى في موعده تمامًا كما أُعلن، وخسر من راهن على تمديد لم يأتِ. أنجز تسجيلك في الأيام الأولى واسترح، ولا تجعل مصيرك رهينة الساعة الأخيرة من مساء الأحد.
من يحق له التقدم للمرحلة الثانية؟
المرحلة الثانية مخصصة لمن يقع مجموعه ضمن نطاقها المعلن: أي من بلغ الحد الأدنى المذكور ولم يبلغ حد المرحلة الأولى. وهي شريحة واسعة تضم مئات الآلاف من طلاب النظامين الحديث والقديم معًا.
ويُضاف إليها من كان مؤهلًا للمرحلة الأولى ولم يسجّل رغباته خلال أيامها، ومن لم يُرشَّح لأي كلية من رغباته المسجلة — وهؤلاء يدخلون المرحلة الثانية بحسب القواعد المعلنة، لكن على المقاعد المتبقية بعد ترشيحات المرحلة الأولى لا على المقاعد كاملة.
لماذا لا تعرف حدود الكليات بعد؟
سؤال يتكرر مع كل مرحلة: أعلنتم حد المرحلة فأين حدود الكليات؟ والإجابة أن الرقم المعلن هو **حد دخول المرحلة** لا حد القبول بكلية بعينها. فحدود الكليات لا تُعرف إلا بعد أن يسجّل الجميع رغباتهم وتُعالَج المفاضلة.
ومعنى ذلك عمليًا أن كل رقم يُتداول اليوم عن حد كلية بعينها في المرحلة الثانية هو توقّع لا قرار. ابنِ قائمتك على منطق النطاقات — أحلام فوق نطاقك، وواقع عنده، وأمان تحته — لا على رقم بعينه سمعته في مجموعة أو قرأته في منشور.
ما الذي يجب أن تنجزه الليلة؟
أمامك ليلة كاملة قبل فتح الباب صباحًا، واستغلالها يصنع فارقًا حقيقيًا: تأكد أولًا من أن رقم جلوسك ورقمك السري يعملان فعلًا لا أنك تفترض ذلك، وجهّز بيان درجاتك مفصّلًا بالمواد أمامك، وتأكد من استقرار اتصالك.
ثم اجلس نصف ساعة مع أسرتك واكتب على ورقة الخطوط العريضة: أي مجال تريد؟ وهل تقبل الاغتراب أم لا؟ وما سقف ما يتحمله البيت؟ فمن يدخل الموقع وقد حسم هذه الأسئلة الثلاثة ينفّذ في دقائق، ومن يدخله ليفكر يقضي ساعات في التردد ويخرج بقائمة لا يثق فيها.
لا تكرر أخطاء المرحلة الأولى
رصدنا في المرحلة الأولى أخطاءً تتكرر كل موسم، وأشهرها ثلاثة: القائمة القصيرة التي تترك خانات فارغة فتضيع فرصًا مجانًا، والترتيب التكتيكي الذي يقدّم ما يظنه الطالب متاحًا على ما يريده فعلًا، وإهمال منتصف القائمة الذي تأتي منه ترشيحات كثيرين.
والقاعدة التي لا تتغير: املأ كل الخانات المتاحة، ورتّب بقلبك من الأعلى للأدنى ودع المفاضلة للنظام، وراجع الوسط كما تراجع الأول. فالنظام لن يرشحك أبدًا لكلية لم تكتبها مهما سمح مجموعك بها.
احسب واقعك قبل أن تحلم
استخدم حاسبة الكليات المتوقعة عندنا قبل أن تفتح الموقع: أدخل مجموعك وشعبتك لترى نطاقك الواقعي، ثم اقرأ النتيجة في ثلاثة مستويات لا رقم واحد. فالأداة ترسم لك خريطة ولا تقطع بوعد، والحدود الفعلية ستتحدد بعد اكتمال الرغبات.
وراجع مؤشرات الأعوام السابقة للكليات التي تفكر فيها بعين المخطط لا الحالم: انظر إلى اتجاه الحد عبر ثلاث سنوات لا سنة واحدة، فالكلية التي يرتفع حدها باطراد تعبّر عن إقبال متزايد يجب أن تحسب حسابه في ترتيبك.
نغطي المرحلة يومًا بيوم
رافقنا المرحلة الأولى من إعلان حدودها حتى ظهور ترشيحاتها، ونبدأ اليوم التغطية نفسها للمرحلة الثانية: العداد الرسمي للمسجلين يومًا بيوم، وكل بيان جديد من مكتب التنسيق، ثم الترشيحات وحدود الكليات الفعلية فور إعلانها.
وكل ذلك من مصادره الرسمية وحدها وبتمييز صريح بين ما أُعلن وما هو متوقع — التزامًا بقاعدتنا الثابتة. تابعونا في قسم التنسيق، وشاركوا الخبر مع كل بيت فيه طالب ينتظر دوره في هذه المرحلة.
وكلمة أخيرة لأصحاب هذه المرحلة: لا تدخلوها بشعور «المرحلة الثانية أقل». فالتقسيم إلى مراحل آلية إدارية لتوزيع مقاعد محدودة على مئات الآلاف بعدالة، لا تصنيف لقيمة الطلاب. وفي كل عام يتخرج من كليات دخلها أصحابها من هذه المرحلة أطباء ومهندسون وإعلاميون في مقدمة مجالاتهم، لأن ما يصنع الخريج اجتهاده داخل الكلية لا رقم المرحلة التي دخل منها.