المرحلة الثانية 2026 بالأرقام: 234 ألف علمي و31 ألف أدبي

حجم المرحلة الثانية معلنًا لأول مرة
أُعلنت الأعداد التفصيلية للطلاب المستوفين شروط التقدم للمرحلة الثانية من تنسيق الجامعات 2026 بالنظام الحديث، وهي أرقام تُكمل ما كان معلنًا من قبل. فقد كان المعروف حتى الآن هو الحد الأدنى وحده — 220 درجة للشعب العلمية و205 درجات للشعبة الأدبية — دون أن يُعرف كم طالبًا يقع فوق كل حدٍّ منهما.
والرقم المعلن الآن هو 234866 طالبًا وطالبة في الشعب العلمية (علمي علوم وعلمي رياضة معًا)، و31610 طلاب في الشعبة الأدبية، أي بإجمالي 266476 طالبًا وطالبة بالنظام الحديث. وهؤلاء هم من يحق لهم دخول موقع التنسيق الإلكتروني وتسجيل رغبات المرحلة الثانية في النافذة المفتوحة حاليًّا.
والحد الأدنى المذكور ليس حدًّا للقبول بكلية بعينها، بل شرط دخول للمرحلة فحسب. أي أن الطالب الحاصل على 220 درجة بالضبط يحق له التسجيل، ولا يعني ذلك أنه سيُرشَّح لأي كلية يكتبها؛ فالترشيح يجري بعد غلق الموقع بترتيب المجموع وترتيب الرغبات والأماكن الشاغرة فعلًا.
ونذكّر بأن هذه الأعداد تخصّ النظام الحديث وحده. أما طلاب النظام القديم فلهم حدود دنيا مختلفة أُعلنت من قبل — 280 درجة للعلمي و240 للأدبي — ولم تُعلن أعدادهم ضمن هذه الأرقام.
الأرقام في جدول واحد
| البند | الشعب العلمية | الشعبة الأدبية |
|---|---|---|
| الحد الأدنى للتقدم | 220 درجة | 205 درجات |
| النسبة المئوية | 68.75% | 64.06% |
| عدد الطلاب (النظام الحديث) | 234866 | 31610 |
| الإجمالي | 266476 طالبًا وطالبة | |
| بدء تسجيل الرغبات | الأربعاء 12 أغسطس 2026 | |
| غلق الموقع | الأحد 16 أغسطس 2026 — السابعة مساءً | |
| حدود النظام القديم | 280 درجة | 240 درجة |
وبقسمة بسيطة يتضح أن الشعب العلمية تستحوذ على نحو 88% من إجمالي المتقدمين للمرحلة الثانية، مقابل نحو 12% للشعبة الأدبية. وهذه نسبة محسوبة من الرقمين المعلنين، لا رقم صادر عن الوزارة.
كيف تقرأ الرقم إن كنت طالب علمي
أن تكون واحدًا من 234866 طالبًا لا يعني أن فرصتك ضعيفة، ولا يعني عكس ذلك. الرقم وحده لا يقول شيئًا ما لم يُقرأ مع عدد الأماكن الشاغرة في كليات الشعبة العلمية بعد ترشيحات المرحلة الأولى — وهو عدد لم تُعلن الوزارة تفصيله كليةً كليةً حتى الآن، وإنما أُعلنت قوائم الكليات المتاحة نفسها.
ما يعنيه الرقم عمليًّا شيء واحد: أنك داخل شريحة عريضة، وأن الفارق بين طالب وآخر داخلها يُصنع في ترتيب الرغبات لا في المجموع وحده. فالطالب الذي يكتب عشر رغبات مرتبة بعناية من الأعلى إلى الأدنى يخرج بنتيجة أفضل من زميله الأعلى منه بدرجة واحدة والذي كتب أربع رغبات متقاربة كلها فوق مجموعه.
والقاعدة الثابتة في نظام التنسيق أن الترشيح يبدأ من أعلى رغباتك ثم ينزل. فلا ضرر إطلاقًا من وضع كلية مجموعها أعلى من مجموعك في أول القائمة — أقصى ما يحدث أن يتخطاها النظام إلى التالية. الضرر الحقيقي في العكس: أن تضع كلية أقلّ في أول القائمة فتُرشَّح لها ويُغلق ملفك عند ما هو أدنى مما كنت تستحق.
ولماذا الأدبي 31 ألفًا فقط؟
الرقم الأصغر للشعبة الأدبية لا يُقرأ وحده على أنه «فرص أوفر». المعادلة في الحالتين واحدة: نسبة الأعداد إلى الأماكن الشاغرة في كليات كل شعبة. وكليات الشعبة الأدبية أقل عددًا وأقل استيعابًا من كليات الشعبة العلمية، ولذلك فإن قلة المتقدمين لا تعني بالضرورة اتساع المقاعد.
وما يمكن قوله بثقة من الأرقام المعلنة هو أن الشعبة الأدبية تدخل المرحلة الثانية بكتلة أصغر كثيرًا، وأن الحد الأدنى لها (205 درجات) أقل من نظيره في العلمي (220 درجة) بخمس عشرة درجة. أما نتيجة الترشيح النهائية فتظهر بعد غلق الموقع، ولا تُستنتج من عدد المتقدمين قبله.
ولهذا فإن نصيحتنا لطالب الشعبة الأدبية هي نفسها لزميله في العلمي: وسّع قائمة رغباتك، ولا تكتفِ بالكليات التي سمعت عنها. فقوائم المرحلة الثانية تضمّ معاهد وكليات في جامعات لم تكن ضمن المرحلة الأولى، وبعضها ذو تخصصات قريبة مما تريده بمسمّى مختلف.
ثلاثة أيام باقية.. ماذا تفعل الآن
الموقع مفتوح منذ الأربعاء 12 أغسطس، ويغلق يوم الأحد 16 أغسطس في تمام السابعة مساءً. وقد أُعلن أن نحو 52 ألف طالب سجّلوا رغباتهم خلال أول اثنتي عشرة ساعة من فتح التسجيل، أي أن الغالبية العظمى من الـ266 ألفًا لم تسجّل بعد وقت كتابة هذا الخبر.
وأول ما يجب أن تفعله هو الدخول والتسجيل ولو بقائمة مبدئية. فالتسجيل المبكر لا يمنح أفضلية في الترشيح إطلاقًا — الترشيح بالمجموع لا بساعة الدخول — لكنه يمنحك شيئًا آخر: وقتًا لتعديل القائمة بهدوء. أما من يؤجّل إلى مساء الأحد فيسجّل تحت ضغط الوقت وازدحام الموقع معًا.
وثاني ما يجب فعله هو مراجعة القائمة أكثر من مرة قبل الغلق. التعديل متاح ما دام الموقع مفتوحًا، وآخر حفظ قبل السابعة مساء الأحد هو المعتمد. فاجعل مراجعتك الأخيرة يوم السبت لا مساء الأحد، احتياطًا لأي عطل أو انقطاع.
وثالثها ألّا تنتظر مدًّا للمهلة. المرحلة الأولى أُغلقت في موعدها المعلن دون تمديد، ولم يصدر ما يشير إلى نية تمديد المرحلة الثانية. والبناء على افتراض التمديد رهانٌ لا سند له.
أخطاء تُفقدك مقعدًا وأنت مستوفٍ للشروط
الأول: قائمة قصيرة. من يكتب خمس رغبات فقط وهو داخل شريحة تضم مئات الآلاف يترك نفسه بلا شبكة أمان. وسّع القائمة إلى أقصى ما يتيحه النظام، ورتّبها تنازليًّا من الأعلى إلى ما تقبله فعلًا.
الثاني: إهمال قواعد التوزيع الجغرافي. بعض الكليات تُقيَّد بمحافظة الطالب أو بنطاق جغرافي محدد، وكتابة رغبة خارج نطاقك المسموح قد تعني تجاهلها. راجع شروط كل كلية قبل إدراجها لا بعد الترشيح.
الثالث: تسجيل الرغبات دون التحقق من اختبارات القدرات. الكليات التي تشترط اجتياز اختبار قدرات لا تُرشَّح لها إن لم تكن قد سجّلت للاختبار وأدّيته في موعده المعلن سابقًا، مهما كان مجموعك.
والخلاصة أن الأرقام المعلنة اليوم ترسم حجم الملعب: 266476 طالبًا وطالبة، وثلاثة أيام، وموقع يغلق السابعة مساء الأحد. وما تملك التحكم فيه داخل هذا الإطار هو ترتيب رغباتك وعددها ودقتها — وهذا وحده ما يفرق بين نتيجة ترضيك وأخرى تندم عليها بعد أسبوع.