139 ألف سجّلوا رغبات المرحلة الثانية 2026 في يومين

الرقم الرسمي بعد يومين من الفتح
أعلن الدكتور عادل عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن عدد الطلاب الذين سجّلوا رغباتهم في المرحلة الثانية للقبول بالجامعات الحكومية والمعاهد، عبر موقع التنسيق الإلكتروني للعام الجامعي 2026/2027، بلغ حتى الآن 139 ألف طالب وطالبة.
والرقم يقاس على يومين فقط من عمر النافذة: فتح التسجيل صباح الأربعاء 12 أغسطس، وكان المعلن في أول يوم نحو 52 ألف طالب، ليقفز اليوم الخميس إلى 139 ألفًا. أي أن الفارق بين البيانين وحده يقارب 87 ألف طالب في يوم واحد.
ويأتي هذا مقابل إجمالي المؤهلين للمرحلة الثانية بالنظام الحديث، وهو 266476 طالبًا وطالبة (234866 في الشعب العلمية و31610 في الشعبة الأدبية). ومعنى ذلك — بحساب بسيط من الرقمين المعلنين لا ببيان رسمي — أن ما يزيد قليلًا على نصف المؤهلين قد سجّل، وأن نحو 127 ألفًا لم يدخلوا الموقع بعد.
والتسجيل مستمر حتى الساعة السابعة من مساء يوم الأحد 16 أغسطس، وهو الموعد المعلن لغلق باب تسجيل رغبات هذه المرحلة. أي أن أمام من لم يسجّل ثلاثة أيام كاملة، لا أكثر.
الأرقام في جدول واحد
| البند | الرقم |
|---|---|
| المسجلون حتى الخميس 13 أغسطس | 139 ألف طالب وطالبة |
| المسجلون في اليوم الأول (12 أغسطس) | 52 ألف طالب وطالبة |
| إجمالي المؤهلين (النظام الحديث) | 266476 طالبًا وطالبة |
| الشعب العلمية | 234866 |
| الشعبة الأدبية | 31610 |
| الحد الأدنى للتقدم — حديث | 220 درجة علمي / 205 أدبي |
| الحد الأدنى للتقدم — قديم | 280 درجة علمي / 240 أدبي |
| غلق الموقع | الأحد 16 أغسطس 2026 — السابعة مساءً |
ونؤكد أن نسبة «ما يزيد على النصف» المذكورة أعلاه حسابٌ من رقمَي 139 ألفًا و266476، وليست نسبة صادرة عن الوزارة. أما الأرقام المدرجة في الجدول فكلها أرقام معلنة رسميًّا.
ماذا يعني الرقم لك عمليًّا
لا يعني شيئًا في ترتيبك. فالترشيح لا يجري بأسبقية التسجيل ولا بعدد من سبقك إلى الموقع، بل يبدأ بعد الغلق وفق المجموع أولًا، ثم ترتيب الرغبات داخل ملف كل طالب، ثم الأماكن الشاغرة في كل كلية. فمن يسجّل الأحد الساعة السادسة يُعامل تمامًا كمن سجّل الأربعاء صباحًا.
لكنه يعني شيئًا في الزحام. تسارع الأرقام على هذا النحو — من 52 ألفًا إلى 139 ألفًا في يوم — يعني أن الكتلة المتبقية ستتزاحم على الموقع في الأيام الثلاثة الأخيرة، والذروة المتوقعة مساء الأحد نفسه قبل السابعة. ومن يترك تسجيله لتلك الساعة يخوضه تحت ضغط الوقت والزحام معًا.
والتصرف الصحيح واضح: ادخل الآن وسجّل قائمة مبدئية ولو غير نهائية. التعديل متاح ما دام الموقع مفتوحًا، والمعتمد في النهاية هو آخر حفظ قبل الغلق. وبهذا تضمن أن يكون لك ملف قائم، ويبقى أمامك وقت لمراجعته بهدوء يوم السبت.
ولا تبنِ حساباتك على تمديد. لم يصدر ما يشير إلى نية تمديد المهلة، والمرحلة الأولى أُغلقت في موعدها المعلن. فالتعامل مع الأحد السابعة مساءً باعتباره موعدًا نهائيًّا هو الافتراض الآمن الوحيد.
دعم فني مجاني في معامل الجامعات
أعلنت الوزارة أيضًا أن معامل الحاسب الآلي بالجامعات الحكومية متاحة أمام الطلاب يوميًّا من التاسعة صباحًا حتى الثالثة عصرًا، لتقديم الدعم الفني المجاني في تسجيل الرغبات. وهي خدمة تخصّ من لا يملك اتصالًا مستقرًّا أو من يريد من يراجع معه خطوات الموقع.
وتسجيل الرغبات نفسه يتم عبر موقع التنسيق الإلكتروني الرسمي tansik.digital.gov.eg برقم الجلوس وكلمة السر. ولا توجد جهة أخرى — مكتب أو صفحة أو تطبيق — مخوَّلة بتسجيل رغباتك نيابةً عنك، ولا داعي لدفع أي مبلغ لمن يعرض ذلك.
كما تواصل الوزارة نشر أدلة إرشادية وفيديوهات توضيحية لطريقة الاستخدام الصحيحة للموقع. وقراءتها قبل التسجيل أوفر عليك من محاولة إصلاح خطأ بعد الغلق، إذ لا يُقبل تعديل بعد السابعة مساء الأحد بأي وسيلة.
ثلاثة أخطاء تتكرر في الساعات الأخيرة
الأول: قائمة قصيرة. الطالب الذي يكتب خمس أو ست رغبات وهو داخل شريحة من مئات الآلاف يترك نفسه بلا شبكة أمان. وسّع القائمة إلى أقصى ما يتيحه النظام، ورتّبها تنازليًّا من أعلى ما تتمناه إلى أدنى ما تقبله فعلًا.
الثاني: البدء من الأدنى خوفًا. وضع كلية مجموعها أقل من مجموعك في أول القائمة يعني أن النظام سيرشّحك لها ويُغلق ملفك عندها، فلا ينظر إلى ما تحتها. أما وضع كلية أعلى من مجموعك في الأول فلا ضرر منه إطلاقًا — أقصى ما يحدث أن يتخطاها النظام إلى التالية.
الثالث: إهمال الشروط الخاصة. بعض الكليات مقيَّدة بالتوزيع الجغرافي، وبعضها يشترط اجتياز اختبار قدرات في موعده المعلن سابقًا. وكتابة رغبة لا تنطبق شروطها عليك تعني عمليًّا رغبة مهدرة من قائمتك.
والخلاصة أن الأرقام المعلنة اليوم لا تغيّر شيئًا في قواعد الترشيح، لكنها تقول لك متى تدخل: الآن، لا مساء الأحد. فالفارق بين الحالتين ليس في فرصتك بالترشيح، بل في هدوء القائمة التي تكتبها ودقتها.