رغبات المرحلة الأولى تُغلق غدًا ٧ مساءً.. ولا مدّ

ساعة الصفر: السابعة من مساء غد
لم يعد أمام طلاب المرحلة الأولى سوى ساعات: يُغلق موقع التنسيق أبوابه أمام تسجيل الرغبات وتعديلها غدًا الأحد ٩ أغسطس ٢٠٢٦ في تمام السابعة مساءً، وشدّد مكتب التنسيق على أنه لن تُمدّ الفترة بعد هذا التوقيت.
وجاء التنبيه صريحًا بعدم الانتظار حتى الساعات الأخيرة، وهو تحذير له ما يبرره: الضغط على الموقع يبلغ ذروته في اليوم الأخير، وانقطاع بسيط للإنترنت أو تأخر في تأكيد الحفظ قد يكلّف الطالب موسمًا كاملًا.
النتيجة: نافذة ٤٨ إلى ٧٢ ساعة
السؤال الذي يشغل البيوت الآن: متى تظهر نتيجة الترشيح؟ لم يصدر بعد يوم محدد رسميًّا، والمتوقع أن تُعلن خلال ٤٨ إلى ٧٢ ساعة من لحظة الغلق، بعد أن تنتهي لجان التنسيق من المراجعة وإجراء عمليات الترشيح على المجاميع وترتيب الرغبات.
| المرحلة | التوقيت |
|---|---|
| غلق التسجيل والتعديل | الأحد ٩ أغسطس — ٧ مساءً |
| المراجعة والترشيح | يومان إلى ثلاثة |
| إعلان نتيجة الترشيح | على موقع التنسيق نفسه |
| فتح المرحلة الثانية | عقب إعلان نتيجة الأولى |
ولن يُطلب منك خلال هذه الأيام أي إجراء: رغباتك محفوظة كما سجّلتها، وأي رسالة تطالبك بـ«تأكيد» أو سداد رسوم إضافية هي احتيال صريح.
مراجعة أخيرة في عشر دقائق
افتح قائمتك الآن وامشِ على هذه النقاط بترتيبها:
أولًا: هل القائمة ممتلئة؟ من سجّل عشرين رغبة فقط يخاطر بعدم الترشيح أصلًا إن لم يسعفه مجموعه فيها. الرغبة رقم سبعين أفضل من لا شيء.
ثانيًا: هل الترتيب منطقي؟ ابدأ بالطموح المحسوب، وتوسّط بالواقعي، واختم بالأمان. الترتيب هو ما يحدد ترشيحك لا عدد الرغبات وحده.
ثالثًا: هل راعيت الموقع الجغرافي؟ كلية قريبة بتخصص جيد قد تكون أفضل لأسرتك من كلية أبعد بتخصص مشابه، خصوصًا مع تكاليف السكن والانتقال.
رابعًا: هل هناك رغبة وضعتها «للتجربة» ولا ترغب فيها فعلًا؟ احذفها؛ فالترشيح يتوقف عند أول رغبة يسمح بها مجموعك.
أخطاء الليلة الأخيرة
تتكرر كل عام وتُكلّف أصحابها كثيرًا:
مشاركة الرقم السري مع مكتب أو شخص يَعِد بترتيب «احترافي». تعديل واحد من غريب قد يغيّر مستقبلك، والمسؤولية عليك وحدك.
الاعتماد على شاشة لم تُحفظ. بعد كل تعديل تأكّد من ظهور رسالة الحفظ، ثم اخرج وادخل مرة أخرى للتأكد أن القائمة كما تركتها.
تقليد زميل. مجموعه غير مجموعك، ومحافظته غير محافظتك، وأولوياته ليست أولوياتك.
الانتظار للحظة الأخيرة ظنًّا أن التأخير يمنح معلومات أفضل. لا جديد سيظهر في الساعة السادسة والنصف مساءً.
لمن لم يسجّل بعد
إن كنت مؤهلًا ولم تسجّل حتى الآن، فأمامك ساعات لا أكثر. ادخل بالرقم السري، واملأ القائمة كاملة، واحفظ. الأسوأ من ترتيب غير مثالي هو ألّا يكون لك ترتيب من الأساس.
ومن فاته الموعد فعلًا لا يخرج من المنظومة: ينتقل تلقائيًّا إلى المرحلة الثانية بحدود أدنى أقل على المقاعد المتبقية. لكن الفارق أن خياراتك هناك أضيق، فلا تجعلها خطتك الأولى بالاختيار.
واستعن بـحاسبة الكليات المتوقعة لمجموعك لترى أين يقع مجموعك فعليًّا قبل أن تثبّت الترتيب النهائي.
بعد الغلق مباشرة: ماذا تفعل؟
ثلاثة أيام من الانتظار قد تكون أثقل من شهر مذاكرة. اشغلها بما ينفع بدل تصفّح الشائعات:
جهّز ملف الأوراق من الآن — أصل شهادة الثانوية، وشهادة الميلاد، وصور شخصية، وبطاقة الرقم القومي لولي الأمر إن لزم. الملف الجاهز يوفّر عليك أيامًا في زحام التقديم.
ابحث عن الكليات التي رتّبتها أولًا: أين مبناها؟ ما مواعيد تسليم الملفات المعتادة لديها؟ هل بها مدينة جامعية؟ المعلومة قبل الترشيح أهدأ من المعلومة بعده.
الفروق بين المراحل الثلاث في سطور
يخلط كثيرون بين المراحل ويظنون أن الفائت محروم. الصورة أبسط من ذلك:
| المرحلة | لمن | ملاحظة |
|---|---|---|
| الأولى | أعلى المجاميع وفق الحدود المعلنة | أوسع الخيارات وأشد المنافسة |
| الثانية | من لم يُرشَّح أو لم يسجّل | حدود أقل ومقاعد متبقية |
| الثالثة | ما يتبقى بعد الثانية | الفرصة الأخيرة داخل المنظومة الحكومية |
ومن رُشِّح في مرحلة لا يدخل التي بعدها؛ لذلك فإن قبول ترشيح لا ترغب فيه فعلًا قرارٌ يغلق أبوابًا أخرى. فكّر جيدًا قبل أن تستقر.
احذر ما يُنشر في هذه الأيام
موسم الانتظار هو موسم الشائعات. ستقرأ عن «تسريب» لنتيجة الترشيح، وعن حدود دنيا مفبركة، وعن مدّ للفترة لم يحدث. ولن يصدر شيء من ذلك عن مصدر رسمي.
قاعدة واحدة تحميك: لا تبنِ قرارًا على رقم لم يظهر على موقع التنسيق. وننشر هنا كل مستجد فور اعتماده رسميًّا، بلا مبالغة ولا عناوين مضلّلة.
ومن العلامات التي تكشف الخبر المفبرك: غياب اسم الجهة المُصدِرة، وصورة لجدول بلا ترويسة رسمية، وأرقام مبالغ في دقتها لكلية بعينها قبل انتهاء الترشيح أصلًا. إن رأيت واحدة من هذه العلامات فتجاهل المنشور ولا تعِد نشره حتى لا تربك زملاءك.
وإن وصلك رابط عبر رسالة أو مجموعة، فافتح موقع التنسيق بنفسك بكتابة عنوانه يدويًّا بدل الضغط على الرابط. صفحات مزيفة تحاكي الشكل الرسمي تنتشر في هذا التوقيت تحديدًا لسرقة الأرقام السرية.