
ظهرت نتيجة الثانوية العامة ٢٠٢٦ رسميًا، واعتمدها وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف. والآن يمكنك الاستعلام عن نتيجتك مباشرةً برقم الجلوس أو بالاسم على نتيجة24 — مجانًا وبلا تسجيل.
من المكتبة التعليمية: وكل ملفات المنهج الرسمية في كتب ونماذج الصف الثالث الثانوي — تحميل ومعاينة مجانًا.
استعلم عن نتيجتك الآن
افتح صفحة الاستعلام عن نتيجة الثانوية العامة ٢٠٢٦، ثم:
- اكتب رقم الجلوس كما في استمارة الامتحان — أو انتقل لتبويب «الاسم» واكتب اسمك الرباعي.
- اضغط «عرض النتيجة» ليظهر بيانك فورًا: المجموع والنسبة والتقدير والحالة والمدرسة والمحافظة.
- يمكنك طباعة البيان أو حفظه.
نسبة النجاح الرسمية ٢٠٢٦
بلغت نسبة النجاح ٧٥٫١٪ في النظام الحديث (٦٢٠٬٣١٤ ناجحًا من ٨٢٥٬٨٦٧ حاضرًا)، و٧٢٫١٪ في النظام القديم. وتفصيل النسب بالشعب في التقرير الرسمي الكامل.
بعد ما تعرف نتيجتك
- احسب نسبتك بدقة: المجموع ÷ ٣٢٠ × ١٠٠.
- افحص بيانك: ستة فحوص سريعة قبل أي خطوة.
- جهّز للتنسيق: يبدأ خلال ٧٢ ساعة.
- لو المجموع أقل من المتوقع: خطة الـ٧٢ ساعة والتظلّم حق مكفول.
ألف مبروك النجاح — ونحن معك خطوة بخطوة حتى دخول الجامعة.
أسئلة شائعة
كيف أستعلم عن نتيجة الثانوية العامة 2026؟
كم نسبة نجاح الثانوية العامة 2026؟
هل يمكن الاستعلام بالاسم فقط؟
هل الاستعلام مجاني؟
بعد أن ترى الدرجات: افحص قبل أن تفرح أو تحزن
أول ما يجب فعله بعد ظهور النتيجة ليس الاحتفال ولا الحزن، بل الفحص: راجع اسمك ورقم جلوسك أولًا لتتأكد أن البيان بيانك أنت، ثم اقرأ درجات المواد واحدة واحدة، ثم اجمعها بنفسك وقارن الناتج بالمجموع المكتوب. دقيقتان تحسمان ما قد يشغلك أسابيع.
واحفظ نسخة من البيان فورًا: صورة واضحة على هاتفك ونسخة مطبوعة إن أمكن. فستحتاجه في التنسيق وفي ملف الالتحاق وفي إجراءات كثيرة بعده، والبحث عنه لاحقًا في زحام الموسم متعب بلا داعٍ.
الساعات الأولى: ماذا تفعل وماذا تؤجل
افعل: احسب نسبتك بدقة، واعرف موقعك من مؤشرات الكليات، واجلس مع أسرتك جلسة هادئة واحدة لرسم الاتجاه العام. وأجّل: القرارات النهائية، والمقارنات مع الزملاء، والنقاشات الطويلة مع كل من يتصل مهنئًا أو مواسيًا.
فالساعات الأولى بعد النتيجة أعلى الساعات انفعالًا وأقلها صلاحية لاتخاذ قرار مصيري. أعطِ نفسك يومًا كاملًا يهدأ فيه البيت، ثم ابدأ ترتيب الرغبات بعقل صافٍ — فالقرار الذي يُتخذ في ذروة الفرح أو الصدمة نادرًا ما يصمد.