
يظن كثيرون أن التنسيق سباق مرحلة واحدة — والحقيقة أنه ثلاث نوافذ متتالية لكل منها جمهورها وقواعدها. فهم الخريطة كاملة يمنعك من قرارات متسرعة.
المرحلة الأولى: لأعلى الشرائح
تفتح خلال ٧٢ ساعة من النتيجة لأصحاب أعلى المجاميع (تُعلن شريحتها الدنيا مع النتيجة وفق التوزيع الفعلي للدرجات). فيها تُحسم كليات القمة، وتستمر نحو خمسة أيام.
المرحلة الثانية: الأوسع جمهورًا
للشريحة التالية + من لم يُرشَّح في الأولى + من يرغب في تعديل مساره ضمن الضوابط. وهي الأذكى لكثيرين: حدود الكليات تتضح بعد الأولى، فيُرتب الطالب رغباته على أرقام شبه مؤكدة بدل تخمينات المؤشرات.
المرحلة الثالثة: استكمال المقاعد
لما تبقى من شرائح ومقاعد، ومعها عادةً نافذة تقليل الاغتراب والتحويلات وفق ما تعلنه الوزارة. مقاعدها أقل لكنها فرصة حقيقية لمن فاتته النوافذ السابقة.
قواعد تحكم المراحل كلها
- لا يمكنك النزول لمرحلة ليست لشريحتك — النظام يفتح لك نافذتك تلقائيًا وفق مجموعك.
- عدم الترشيح لا يعني الضياع — ينقلك للنافذة التالية بكامل حقوقك.
- المُرشَّح لا يدخل مرحلة تالية إلا عبر بوابات التعديل المعلنة رسميًا.
- البدائل قائمة دومًا: الأهلية والتكنولوجية بنوافذ مستقلة.
استعد من الآن بـخطة الأيام الخمسة وملف الأوراق الجاهز.
التوزيع الجغرافي يُحسب بمنطقة المدرسة
أكثر ما يُفاجئ الأسر أن المنطقة الجغرافية تُحتسب بموقع المدرسة التي تخرّج منها الطالب لا بمحل سكنه. أي أن طالبًا يسكن محافظة ويدرس في أخرى يُحسَب على منطقة مدرسته. ولهذا فإن قرار نقل الملف بين المدارس في الثانوية له أثر يمتدّ إلى التنسيق نفسه.
كيف تقرأ خريطة العام الدراسي؟
الخريطة الزمنية ليست جدول إجازات فحسب، بل هيكل يحدّد كم أسبوعًا فعليًا أمامك قبل كل امتحان. اطبعها وضع عليها مواعيدك الخاصة، واحسب الأسابيع لا الأيام — فالطالب الذي يعرف أن أمامه أحد عشر أسبوعًا يخطّط غير الذي يظنّ أن أمامه «شهورًا».