
«كليات القمة هتنزل كام؟» سؤال يتكرر بلا نهاية. والإجابة الصادقة: لا أحد يعرف بعد — لكن يمكنك أن تفهم الآليات فلا تُخدع.
لماذا تتحرك الحدود؟
حد أي كلية هو ببساطة مجموع آخر طالب قُبل فيها. فهو نتيجة لا قرار مسبق، ويتحدد بتقاطع ثلاثة أشياء:
- عدد المقاعد بالكلية هذا العام.
- عدد من وضعوها في رغباتهم ومجاميعهم.
- توزيع الدرجات العام للدفعة.
لماذا ينخفض حد كلية ويرتفع حد أخرى؟
لأن العنصر الثاني — الإقبال — يتغيّر بشكل مستقل تمامًا. فلو انتشر بين الطلاب أن كلية معيّنة «حدها هينزل»، أقبل عليها عدد أكبر... فارتفع حدها. هذه المفارقة تتكرر كل عام وتُربك من يبني على توقّع واحد.
ثلاث قواعد لقراءة أي توقّع
- اقرأ النسبة لا الدرجة: النسبة المئوية تنتقل بين الأعوام، والدرجة الخام لا.
- افصل بين الشعب: علمي علوم وعلمي رياضة وأدبي لها حدود مستقلة تمامًا، وقد تتحرك في اتجاهين مختلفين في العام نفسه.
- افصل بين الجامعات: «كلية الطب» ليست حدًّا واحدًا — لكل جامعة حدها، والفارق بينها قد يكون واسعًا.
ماذا تفعل عمليًا؟
لا تبنِ قائمتك على توقّع، بل على نطاقات: ضع كليات فوق مستواك بقليل وأخرى في مستواك وأخرى تحته بوضوح. وقتها أي حركة في الحدود — صعودًا أو هبوطًا — تكون في صالحك لا ضدك. التفاصيل في قاعدة النطاقات الثلاثة.