
ضمن خطة تطوير التعليم، أُعلن التوسع في بناء المدارس بهدف القضاء على نظام الفترتين. وهذا ملف يمسّ ملايين الأسر يوميًا وإن قلّ الحديث عنه.
ما هو نظام الفترتين أصلًا؟
مدرسة واحدة تستقبل مجموعتين من الطلاب في يومين نصفيين — صباحية ومسائية — لتغطية العجز في عدد المدارس مقابل أعداد الطلاب.
لماذا يضر بالتحصيل؟
- تقصير اليوم الدراسي: الحصة تُختصر ووقت التدريس الفعلي يقلّ.
- إرهاق الفترة المسائية: الطفل يذاكر ويستذكر في وقت انخفاض تركيزه.
- تقليص الأنشطة: الرياضة والفنون أول ما يُحذف عند ضيق الوقت.
- ضغط على المعلم: فترتان تعنيان عبئًا مضاعفًا على الكادر نفسه.
ما الذي يتغيّر بالفترة الواحدة؟
- يوم دراسي كامل بوقت تدريس فعلي أطول — وهو أحد أهداف الخطة المعلنة.
- عودة الأنشطة والرياضة إلى جدول اليوم.
- انتظام مواعيد الأسرة — وهو عبء يومي حقيقي على الأمهات العاملات تحديدًا.
وماذا تفعل الأسرة حتى ذلك الحين؟
إن كان طفلك في فترة مسائية، فالأولوية أن تكون المراجعة صباحًا في الإجازات لا مساءً، وأن يُحمى وقت نومه. وأثر ذلك على التحصيل أكبر مما تتخيل — وراجع خطة التحسين الهادئة.
ونتابع تنفيذ الخطة أولًا بأول في قسم أخبار التعليم.
أسئلة شائعة
ما هو نظام الفترتين في المدارس؟
استقبال المدرسة الواحدة مجموعتين من الطلاب في يومين نصفيين صباحي ومسائي، لتغطية العجز في عدد المدارس.
لماذا يضر نظام الفترتين بالتحصيل؟
لأنه يقصّر اليوم الدراسي ويقلّل وقت التدريس الفعلي، ويرهق طلاب الفترة المسائية، ويقلّص الأنشطة، ويضاعف العبء على المعلم.
ما البديل المستهدف؟
التوسع في بناء المدارس لتطبيق الفترة الواحدة بيوم دراسي كامل ووقت تدريس أطول وعودة الأنشطة.