
الأيام القليلة السابقة لإعلان النتيجة تحمل ضغطًا نفسيًا حقيقيًا. وقد يزيد هذا الضغط بسبب الشائعات والمواعيد المتضاربة على مواقع التواصل.
للطالب: خمس خطوات تخفّف القلق
- قلّل متابعة الشائعات: حدّد وقتًا قصيرًا يوميًا لمتابعة الأخبار من مصدر موثوق واحد فقط.
- افصل بين ما تملكه وما لا تملكه: الامتحان انتهى، والدرجة خرجت من يدك. ما تملكه الآن هو الاستعداد لما بعدها.
- حافظ على نومك: السهر يضاعف القلق ويستنزف طاقتك.
- ابدأ التخطيط: اقرأ عن الكليات ومؤشرات التنسيق — يحوّل القلق إلى فعل مفيد.
- تحدّث: مشاركة الشعور مع صديق أو أحد الوالدين تخفّف نصف الحمل.
للأسرة: ماذا تقول وماذا تتجنّب
- تجنّب المقارنة بأبناء الأقارب والجيران — أكثر ما يؤذي الطالب في هذه الفترة.
- لا تكرّر السؤال «النتيجة نزلت؟» عشرات المرات يوميًا.
- طمئنه أن مكانته لا تتحدد بالرقم، وأن لكل مجموع مسارًا محترمًا.
- جهّزوا خطة بديلة معًا قبل النتيجة: ماذا لو جاء المجموع أقل من المتوقع؟ وجود الخطة نفسه يخفّف الخوف.
يوم النتيجة نفسه
اتفقوا مسبقًا على من سيستعلم وأين، وتجنّبوا الاستعلام وسط تجمّع كبير. وإذا جاءت النتيجة أقل من المتوقع، تذكّر أن الدور الثاني ومراحل التنسيق التالية والمعاهد والجامعات الأهلية كلها مسارات قائمة.
راجع أيضًا: كيف تميّز الخبر الصحيح من الشائعة؟ وخطواتك بعد النتيجة على صفحة الثانوية العامة ٢٠٢٦.
أسئلة شائعة
كيف أتعامل مع قلق انتظار النتيجة؟
قلّل متابعة الشائعات واعتمد مصدرًا موثوقًا واحدًا، وحافظ على نومك، وابدأ التخطيط لما بعد النتيجة، وتحدّث عمّا تشعر به.
ما أكثر ما يؤذي الطالب في هذه الفترة؟
المقارنة بالأقارب والجيران، وتكرار السؤال عن النتيجة، والضغط بتوقعات مرتفعة.
ماذا لو جاءت النتيجة أقل من المتوقع؟
هناك مسارات قائمة: الدور الثاني، ومراحل التنسيق التالية بحدود دنيا أقل، والمعاهد والجامعات الأهلية والتكنولوجية.
هل أجهّز خطة بديلة قبل النتيجة؟
نعم. وجود خطة بديلة متفق عليها داخل الأسرة يخفّف الخوف ويجعل قرار ما بعد النتيجة أهدأ وأدق.