
تُحدِّد لائحة الامتحانات ما يُسمح به داخل اللجنة وما يُمنع، وعقوبة كل مخالفة. وكل عام يفقد طلاب عامًا كاملًا بسبب مخالفةٍ داخل اللجنة — وبعضهم وقع فيها دون قصد الغش أصلًا، لأنه لم يقرأ اللائحة يومًا.
من المكتبة التعليمية: وكل ملفات المنهج الرسمية في كتب ونماذج الصف الثالث الثانوي — تحميل ومعاينة مجانًا.
ما هو ممنوع داخل اللجنة
- الهاتف المحمول بأي شكل — حتى مغلقًا أو في الحقيبة داخل اللجنة.
- الساعات الذكية وأي جهاز قابل للاتصال أو التخزين.
- السماعات بأنواعها.
- الأوراق الخارجية والملازم والكتب.
- الكتابة على الجسم أو الملابس أو الأدوات.
- التحدث أو تبادل الإشارات مع زميل أثناء الامتحان.
مخالفات يقع فيها الطلاب دون قصد
- نسيان الهاتف في الجيب — أشهر سبب على الإطلاق. سلّمه قبل الدخول.
- ورقة قديمة في جيب الحقيبة أو الآلة الحاسبة.
- الكتابة على ورقة الأسئلة بما يُفهم كمحاولة نقل، أو الكتابة خارج المخصص لها.
- الالتفات المتكرر أو السؤال عن أداة بصوت مسموع.
- كتابة الاسم أو علامة مميّزة في غير موضعها بورقة الإجابة.
العقوبات
تتدرّج بحسب المخالفة وفق اللوائح المنظِّمة، وتصل في الحالات الجسيمة إلى إلغاء امتحان المادة أو الامتحان كله وحرمان من دخوله. والتفاصيل تُحدَّد في لائحة الامتحانات وقرارات الوزارة — وهي المرجع.
خمس قواعد تحميك
- سلّم هاتفك قبل دخول اللجنة ولا تدخله معك مطلقًا.
- افرغ حقيبتك وجيوبك في البيت لا في الطابور.
- لا تكتب شيئًا على ورقة الأسئلة إلا فيما هو مصرّح به.
- اطلب أي احتياج من الملاحظ برفع اليد لا من زميلك.
- اقرأ التعليمات المطبوعة على ورقة الإجابة قبل الكتابة.
ولمعرفة كيف تُحسب درجاتك راجع المواد التي تدخل المجموع.
العقوبات بالأرقام لا بالتخويف
الحديث المرسل عن «عقوبات صارمة» لا ينفع أحدًا. الأرقام أوضح: من يطبع أو ينشر أو يذيع أو يروّج أسئلة الامتحان أو إجاباتها بقصد الغش يواجه الحبس مدةً لا تقلّ عن سنتين ولا تزيد على سبع سنوات، وغرامةً بين ١٠٠ ألف و٢٠٠ ألف جنيه. ومجرّد الشروع في ذلك — أي المحاولة دون إتمامها — عقوبته الحبس سنةً على الأقل وغرامةٌ بين ١٠ آلاف و٥٠ ألف جنيه، أو إحدى العقوبتين.
وعلى مستوى الطالب نفسه، تصل العقوبة في الحالات الجسيمة إلى الحرمان من دخول الامتحان لمدة عامين. احسبها: عامان ضائعان مقابل ورقةٍ في الجيب أو رسالةٍ في مجموعة على الهاتف.
المجموعات على الهاتف ليست منطقةً آمنة
يظنّ كثيرون أن نشر «الأسئلة المسرّبة» في مجموعةٍ مغلقة تصرّفٌ بلا تبعات لأنه خارج اللجنة. النصّ القانوني لا يفرّق: النشر والترويج والإذاعة كلها أفعالٌ معاقَبٌ عليها بذاتها، سواءٌ جرت في قاعة الامتحان أو على شاشة هاتف في البيت. وإعادة إرسال ما وصلك ترويجٌ أيضًا، حتى لو لم تكن أنت مصدره الأول ولم تستفد منه بحرفٍ واحد.
والأخطر أن الأثر الرقمي يبقى. لقطة الشاشة التي مسحتها موجودةٌ عند غيرك، والرسالة التي أعدت توجيهها محفوظةٌ في سجلّ المجموعة. من يتعامل مع الأمر باعتباره مزاحًا بين أصدقاء يكتشف متأخّرًا أنه ترك دليلًا لا يملك محوه.
ماذا يحدث فعليًّا حين يُضبط طالب؟
لا تُتخذ القرارات في اللحظة ولا من الملاحظ وحده. يُحرَّر محضرٌ بالواقعة يوقّعه رئيس اللجنة، وتُرفع الحالة إلى الجهة المختصّة لتقرّر التكييف والعقوبة وفق اللائحة: هل هي مخالفةٌ إجرائية تُلغى بها ورقة المادة، أم واقعة غشٍّ يترتّب عليها إلغاء الامتحان كله، أم فعلٌ يمتدّ أثره إلى الحرمان؟ الفارق بين الثلاثة كبير، ويُبنى على ما يُثبَت في المحضر لا على ما يقوله الطالب بعدها.
لذلك فالدقيقة الأولى هي الأهمّ. الطالب الذي يبادر بتسليم ما نسيه — هاتفًا أو ورقة — قبل توزيع الأسئلة يكون في موقفٍ مختلفٍ تمامًا عن الذي يُضبط الشيء معه أثناء الامتحان. والمبادرة هنا ليست اعترافًا بذنب، بل تصحيحٌ لخطأ قبل أن يتحوّل إلى واقعة.
عادة الدقيقتين قبل الطابور
اجعلها روتينًا ثابتًا كل يوم امتحان: قف قبل دخول المدرسة بدقيقتين، وأفرغ جيوبك وحقيبتك بنفسك أمام عينيك — لا في البيت حيث تنشغل، ولا في الطابور حيث تستعجل. تحسّس الجيب الخلفي وجيب الحقيبة الصغير وغلاف الآلة الحاسبة، فهذه المواضع الثلاثة تُنسى أكثر من غيرها.
ثم سلّم هاتفك في المكان المخصّص واحصل على ما يثبت التسليم إن وُجد. الطالب الذي يفعل هذا يوميًّا لا يحتاج أن يتذكّر شيئًا وقت التوتر، لأن يده تتحرّك وحدها. وهذه العادة البسيطة أنقذت طلابًا أكثر مما فعلت أي نصيحةٍ طويلة عن الأمانة.