
لحظة الضغط على «حفظ الرغبات» ليست النهاية — بل بداية أيام انتظار يكثر فيها القلق والشائعات. هذا ما يحدث فعليًا.
أثناء فتح المرحلة
يمكنك تعديل رغباتك ما دام الموقع مفتوحًا — والترتيب الأخير قبل الغلق هو المعتمد. فلا تتردد في المراجعة، لكن لا تُبقِ التعديل لآخر ساعة لأن الموقع يزدحم.
بعد غلق التسجيل
يبدأ التوزيع الآلي: يُرتَّب الطلاب بالمجموع، ويُوزَّع كل طالب على أول رغبة يسمح بها مجموعه ومتاح بها مكان. ثم تُعلن النتيجة والحد الأدنى الفعلي لكل كلية — وهذا هو الرقم الرسمي الذي يحل محل كل التقديرات.
رُشّحت لكلية — ماذا الآن؟
- اطبع بيان الترشيح واحفظ نسخة.
- سحب الملف وتسليم الأوراق بالكلية في موعدها المعلن — التأخير يُلغي الترشيح.
- راجع قائمة الأوراق الرسمية قبل النزول.
لم تُرشَّح لأي رغبة — لا تفزع
يحدث لمن كتب رغبات أعلى من مجموعه فقط. والحل: المرحلة الثانية ثم الثالثة — وفيهما تنزل الحدود لأن الأماكن الشاغرة تُعاد إتاحتها. وهذه المرة وسّع قائمتك ولا تحذف الكليات الأقل من مجموعك.
وإن رُشّحت لكلية لا تريدها
لك حق الاعتذار وتعديل الرغبات في موعده — لكن بحساب: الاعتذار يعني دخول مرحلة تالية بمقاعد أقل. قرار يُدرس لا يُتخذ بانفعال.
وقبل كل ذلك، اعرف كلياتك المتوقعة لتبني قائمة واقعية من البداية.
أسئلة شائعة
هل يمكن تعديل الرغبات بعد الحفظ؟
كيف يتم التوزيع على الكليات؟
لم أُرشَّح لأي رغبة — ماذا أفعل؟
رُشّحت لكلية لا أريدها — هل أعتذر؟
ما الذي يجري في صمت بين التسجيل والترشيح؟
بعد أن تُغلق القوائم تبدأ عملية حسابية صرفة: يُرتَّب كل المتقدمين بمجاميعهم، ثم يمرّ النظام على رغبات كل طالب من الأولى نزولًا ويضعه في أعلى رغبة يسمح بها مجموعه ضمن الأعداد المقررة للكلية. لا وساطة في هذه العملية ولا استثناء ولا تدخّل بشري.
وفهم هذه الآلية يريحك من قلقين شائعين: قلق «هل نسيني النظام؟» — فلا أحد يُنسى، كل رقم جلوس يمرّ عليه الترتيب. وقلق «هل يفيدني أن أعرف أحدًا؟» — فلا شيء يفيد سوى مجموعك وترتيب رغباتك.
استعد لكل السيناريوهات قبل يوم الترشيح
ثلاثة سيناريوهات لا رابع لها: إما ترشيح لرغبة من رغباتك الأولى فتبدأ إجراءات الالتحاق فورًا، أو ترشيح لرغبة من وسط قائمتك فتزن بين قبولها وبين ما تتيحه القواعد من نوافذ لاحقة، أو عدم ترشيح فتنتقل لمرحلة تالية.
اقرأ عن كل سيناريو من الثلاثة قبل يوم الترشيح لا بعده. فمن يعرف خطوته التالية في كل حالة يستقبل النتيجة بهدوء ويتحرك في ساعتها، ومن لم يستعد يقضي أيامًا في البحث والسؤال وقد تفوته مواعيد مهمة وهو يجمع المعلومات.
→ كل الأخبار والمقالات